يزور العاهل المغربي الملك محمد السادس، تونس، يوم الجمعة المقبل، بدعوة من الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي. وهي الزيارة الأولى من نوعها لملك المغرب إلى تونس منذ ثورة 14 يناير 2011.

وأكدت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن الزيارة ستستمر يومين، وستجري خلالها مشورات حول العلاقات الثنائية، وبخاصة التعاون الاقتصادي والاجتماعي والتنسيق الأمني والعسكري والدبلوماسي، إلى جانب الاتفاق على بلورة خطة مشتركة لمكافحة التطرف والإرهاب وترشيد الخطاب الديني، وهو المجال الذي ستقدم فيه الرباط دعماً إلى تونس، من خلال عدد من الوعاظ والأئمة والدعاة التونسيين. كما تتطرق المباحثات بين الطرفين للقضايا الإقليمية، وبخاصة الوضع المتوتر في ليبيا وتداعياته .

وتتزامن الزيارة مع احتضان تونس اجتماع وزراء خارجية دول المغرب العربي الذي يعقد السبت القادم، والذي سيخصص لدراسة مستجدات الوضع الليبي والقضايا الإقليمية الساخنة، وسبل محاصرة مخاطر الإرهاب المتفاقم في الآونة الأخيرة.

كما يتدارس العاهل المغربي والرئيس التونسي الوضع في منطقة الساحل والصحراء، ومواجهة ظاهرة التهريب والإرهاب وانتشار السلاح في المنطقة، إلى جانب التركيز على ظروف إقامة الجالية المغربية في تونس، والجالية التونسية في المغرب. ومن المقرر أن يجتمع العامل المغربي مع رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، وبعض قيادات الأحزاب، ومن بينهم زعيم حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي.