أكّد مساعد وزير الخارجية السابق السفير حسين هريدي، أنّ «أكثر بلدان العالم إدراكا للديمقراطية ومبادئها، لا تتجاوز نسب التصويت فيها عن 55 في المئة من إجمالي الذين يحق لهم التصويت المقيدين بجداول الانتخابات».

وأضاف هريدي في تصريحات لـ «البيان» أمس، أنّ «إقبال الناخبين على التصويت في الانتخابات كان جيدا، لاسيّما مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، ومع انشغال الكثيرين في أعمالهم، فضلاً عن أنّ الوافدين والذين تقدر أعدادهم بنحو 6 ملايين ناخب لم يقوموا بعمل توكيلات في الشهر العقاري لكي يتمكّنوا من التصويت»، مردفاً القول: «كل هذا يجعلنا نقول إنّ نسبة المشاركة لم تكن ضعيفة على الإطلاق كما يحاول البعض أن يصوّر».

وأعرَّب هريدي عن بالغ استيائه مما يردّده البعض من أنصار جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بأنّ نتيجة الانتخابات من شأنها إحراج مصر أمام الرأي العام العالمي تحت مزاعم لا تمت إلى الحقيقة بصلة عن أنّ نسبة المشاركة لم تصل إلى 60 في المئة، لافتاً إلى أنّ «المؤشّرات كلها تقول إنّ نحو 20 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المصرية بما يُمثّل 40 في المئة من إجمالي الأصوات». ونفى هريدي إمكانية أن تحرج النتيجة النهائية للانتخابات مصر أمام دول العالم، لاسيّما عقب إثناء وإشادة معظم المنظمات الدولية بنزاهة الانتخابات بغض النظر عن نتائجها.