افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس المرحلة الأولى من كنيس «جوهرة إسرائيل» الضخم، الذي يبعد عشرات الأمتار عن المسجد الأقصى، في خطوة جديدة على طريق تنفيذ مخططها الشامل لتهويد مدينة القدس وتقسيم مسجدها.
ووضعت حكومة الاحتلال حجر الأساس لبناء الكنيس المقام على أرض وقف إسلامي، وبتكلفة استثنائية قيمتها 15 مليون دولار، وهو الثالث من نوعه قرب المسجد.
واقتحم عشرات المستوطنين والحاخامات المسجد وسط حراسة مشددة، تزامناً مع حملات إعلانية دعت إلى اقتحامه اليوم الأربعاء، وإقامة رقصات وشعائر تلمودية فيه بالتنسيق مع بلدية الاحتلال.
في الأثناء، أطلقت وزارة الأسرى الفلسطينية استغاثة جديدة لإنقاذ المضربين عن الطعام في معتقلات الاحتلال لليوم الـ 36، والذي دخل بعضهم مرحلة صحية حرجة، وبدأوا يكتبون وصاياهم، وطالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي.
