نوّه مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي بتوثيق وتوطيد العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات وحرصه على الأخذ بكل ما من شأنه تعزيز مسيرة العمل المشترك، مرحباً بتشكيل لجنة عليا مشتركة لتنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين لمواجهة التحديات في المنطقة.
كما نوه المجلس في اجتماعه الأسبوعي امس برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير سلمان بن عبدالعزيز، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في توثيق وتوطيد العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وحرصه على الأخذ بكل ما من شأنه تعزيز مسيرة العمل المشترك.
كما رحب المجلس بقرار تشكيل لجنة عليا مشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين لتنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول إلى آفاق أرحب وأكثر ازدهاراً وأمناً واستقراراً لمواجهة التحديات في المنطقة ، ولما فيه خير الشعبين الشقيقين وشعوب دول مجلس التعاون كافة.
الإنجازات التكاملية
وبمناسبة الذكرى الـ33 لقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعرب مجلس الوزراء السعودي عن تقديره للإنجازات المهمة التي حققها المجلس انطلاقاً من نظامه الأساسي، مؤكداً أن الإنجازات التكاملية البارزة لمجلس التعاون في مختلف المجالات مكنت دوله من الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، إضافة إلى ما حققته من تلاحم وتكاتف رسخ أقدامها في الساحة الإقليمية والدولية.
وأشار المجلس إلى دعوة العاهل السعودي لتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد يحقق الخير ، ويدفع الشر ، ويسهم في المزيد من التلاحم والتعاون والتنسيق والتكامل بين دول المجلس خاصة في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم.
الوضع في ليبيا
في الشأن الليبي، دعا مجلس الوزراء جميع الليبيين إلى وقف أعمال العنف وإلى تضافر الجهود لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الليبي من أمن واستقرار ، مؤكداً أن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا والحفاظ على مكتسبات الدولة ومواجهة التحديات في هذه المرحلة.
وأدان المجلس التفجيرات الإرهابية التي وقعت في إقليم شينجيانغ في غرب الصين وأسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى ، مجدداً المواقف الثابتة للمملكة من نبذ الأعمال الإرهابية بكل صورها وأشكالها ومهما كانت مصادرها ودوافعها ، معرباً عن تعازي المملكة ومواساتها لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء.
الشأن المحلي
وفي الشأن المحلي ، نوه المجلس بأعمال المنتدى والمعرض السعودي لكفاءة الطاقة 2014، الذي نظمه المركز السعودي لكفاءة الطاقة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية واختتم يوم الخميس الماضي ، وما ناقشه من تجارب وخبرات عالمية في مجال كفاءة الطاقة .
إضافة إلى أبرز سياسات واستراتيجيات كفاءة الطاقة في المملكة والممارسات المثلى لكفاءة الطاقة في مختلف القطاعات المستهدفة ، ولتحقيق التطلع في أن تصبح مستويات كفاءات الطاقة في القطاعات المستهدفة ضمن المعدل العالمي بحلول العام
