تحتضن الجزائر اليوم الاجتماع الوزاري الـ17 لدول حركة عدم الانحياز الذي من المقرر أن يختتم غداً، تحضيراً لاجتماع القمة للحركة المقرر في 2015 بكاراكاس.

ومن المقرر أن يبحث الاجتماع العديد من القضايا، على رأسها القضية الفلسطينية، والأزمة السورية، والعلاقات بين دول الحركة، وأهمية تأكيد دور الحركة في النظام الدولي، وقضايا نزع السلاح والنووي، وإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

ويلتقي وزراء خارجية وممثلو 120 دولة حول موضوع «التضامن المدعم من أجل السلم والازدهار» مع جدول أعمال مفتوح، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وأوضح وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة: «كل الدول الأعضاء ستكون حاضرة في الاجتماع. وما لا يقل عن 80 وزيراً ومسؤول منظمة جهوية أكدوا حضورهم».