أقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، بصعوبات تواجه انطلاق الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس عمر البشير، وقال الناطق الرسمي باسم المؤتمر ياسر يوسف، إن الحزب يأمل في أن تتمكن الأجهزة العدلية من إنهاء مهمتها في قضية (زعيم حزب الأمة المعارض) الصادق المهدي بأسرع وقت حتى يتهيأ المسرح السياسي للحوار، مؤكداً أنهم لا يتدخلون في عمل الأجهزة العدلية، حسبما ذكرت شبكة «الشروق» السودانية الأحد.
وطالب ممثلون لأحزاب المعارضة المشاركة في الحوار، بالتدخل الفوري من الرئاسة السودانية لإطلاق سراح المهدي، مشددين على أهمية عدم تقييد الحريات العامة، باعتبار أنها أهم مطلوبات الحوار الوطني.
وكان المهدي اعتقل في منزله في السابع عشر من الشهر الحالي بعدما قامت نيابة أمن الدولة باستجوابه على خلفية اتهامه بالإساءة لأجهزة الأمن والمخابرات في السودان. وأضاف يوسف أن وجود حزب الأمة القومي المعارض ضمن قائمة لجنة الحوار، إشارة إيجابية يمكن البناء عليها.
وجدد موقف الحزب الداعي للحوار الوطني مع القوى السياسية كافة من دون استثناء، داعياً من أسماهم بالمتحفظين والمترددين إلى الانخراط في عملية الحوار. وتوقع يوسف انطلاق عملية الحوار بعد أن قدمت الأحزاب المعارضة ممثليها في آلية الحوار، مؤكداً دعم الحزب للحريات الإعلامية والسياسية، ودعا للمحافظة عليها بالالتزام بالمسؤولية الإعلامية.