أمر القضاء التونسي أمس بحل رابطات «حماية الثورة» الموالية لجماعة «الإخوان»، فيما أقر الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي القانون الأساسي للانتخابات المصادق عليه في المجلس الوطني التأسيسي، ما يعني رفض الطعون المتعلقة به نهائياً.
وقضت محكمة تونسية أمس بحل رابطات حماية الثورة. وأعلنت المحكمة الابتدائية في تونس العاصمة عن حل «الرابطة الوطنية لحماية الثورة» وكل فروعها ومصادرة ممتلكاتها وفقاً للمرسوم المنظم لجمعيات.
أداة «النهضة»
ويأتي القرار في أعقاب الدعوى التي أقامها المكلف العام بنزاعات الدولة في حق الكاتب العام للحكومة المخول قانوناً برفع الدعوى.
وكان مطلب حل الرابطة يتصدر بنود دفعت بها الأحزاب المعارضة في خارطة الطريق التي تمخضت عن الحوار الوطني مطلع العام الجاري.
وقال الحزب الجمهوري في بيان إن صدور الحكم جاء إثر ما نسب لهذه الرابطة من تجاوزات خطيرة للقانون وتنفيذاً لبنود خارطة الطريق. وأضاف «الحكم أنصف كل القوى الديمقراطية التي طالبت منذ ما يزيد على العامين بحل هذه الروابط».
تورط في العنف
وتورطت عناصر من الرابطات التي تشكلت بعد ثورة 14 يناير 2011 في عمليات عنف واعتداءات عديدة ضد سياسيين أبرزها مقتل قيادي بحزب نداء تونس لطفي نقض في نوفمبر عام 2012 الى جانب الصدام مع نقابيي الاتحاد العام التونسي للشغل في ديسمبر .
ودعا الحزب الجمهوري الحكومة إلى حل كل الجمعيات المماثلة التي تشكلت على غير الصيغ القانونية تنقية للمناخ السياسي العام في البلاد واستعدادا للاستحقاق الانتخابي القادم.
قانون الانتخابات
وأعلنت الرئاسة التونسية أن المرزوقي قام بختم القانون الأساسي المتعلق بالانتخابات والاستفتاء وذلك عملاً بأحكام الفصل 148 من الدستور، والقانون المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلطة العمومية والقانون الأساسي المتعلق بالهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين. وستتم إحالة القانون المذكور، بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية، إلى رئاسة الحكومة لنشره بالرائد الرسمي (الجريدة الرسمية) للجمهورية التونسية.
9 جرحى
أصيب 9 أشخاص بذخيرة الرش عبر بنادق صيد استخدمت في خصومة بين قبيلتين بمدينة القيروان وسط تونس. وذكرت تقارير إعلامية أمس الاثنين أن منطقة الشواهبية التابعة لمعتمدية حاجب العيون بولاية القيروان عاشت ليلة الأحد، حالة من الفوضى والاحتقان بسبب خصومة كبيرة بين قبيلتين.
وذكرت إذاعة «شمس اف ام» الخاصة أن تسعة أشخاص أصيبوا بذخيرة بالرش من بنادق صيد خلال المواجهات ليتم نقلهم إلى المستشفيات الجهوية بالقيروان. ولم توضح الإذاعة أسباب المواجهات لكنها ذكرت بأنه النزاع الثاني الذي تشهده الجهة بين العرشين. ودفعت قوات الأمن بوحدات خاصة لفض الخصومة وتطويق النزاع، في حين أوقفت خمسة أشخاص تورطوا في الحادث، وتم فتح تحقيق لتحديد الملابسات.