تفتح مصر اليوم صفحة جديدة في سفر يخطّه أبناؤها منذ سبعة آلاف عام، عندما يتوجّهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس من أحد مرشحين تقدما للعرس الديمقراطي خطباً لود مصر، وهما المشير عبدالفتاح السيسي والمرشح السابق حمدين صباحي.
وإذ تنجز مصر هذه الخطوة الثانية بعد إنجاز الاستفتاء على الدستور، في مسيرة خريطة المستقبل التي بدأت بإنهاء حكم الإخوان الذي كاد يدخل مصر في نفق مظلم رغم أنه لم يدم أكثر من سنة عجفاء، ينتخب الشعب المصري اليوم رئيسه ويضع لبنة التأسيس لمصر الجديدة، مصر العصية على الظلام والإرهاب والتكفير، مصر المصممة على السير قدماً في طريق استعادة نفسها ودورها، صامدة وقائدة ورائدة.
وفي هذا الملف الخاص، ترصد «البيان» عدداً من المحاور الرئيسة المتعلقة بالانتخابات، وشكل المنافسة، ونسب التمثيل المرتقبة، والدور الذي يلعبه الشباب في تلك الانتخابات، فضلاً عن دور المرأة المصرية في السباق الانتخابي، ودور الأمن، بالإضافة إلى تحليل حول آفاق العلاقات بين مصر وأهم القوى الدولية عقب الانتخابات، وغيرها من الملفات المُهمة.
