تستعد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاستباحة مدينة القدس يومي غد وبعد غد، بفعاليات ومسيرات ضخمة في الذكرى الـ47، لاستكمال احتلال المدينة وتوحيدها تحت سلطة الاحتلال، أو ما يسمى بـ«يوم القدس».

وأكدت سلطات الاحتلال أنها بصدد تنفيذ برامج مكثفة ومتنوعة، أبرزها تنظيم مسيرة ضخمة تخترق القدس القديمة بعد غد، تنطلق من أماكن قريبة من خط التماس بين شطري المدينة المقدسة، وتخترق القدس القديمة، وتختتم بمهرجان راقص في ساحة البراق.

كما تتضمن المسيرة فعاليات راقصة بأعلام دولة الاحتلال التي عادة ما تترافق بترديد شعارات معادية للعرب والمسلمين، وسيتم إغلاق شوارع القدس ومداخلها، فضلاً عن الإغلاق الكامل لعدد من شوارع وأسواق القدس التاريخية.

وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن بلدية الاحتلال ومنظمات أخرى أعلنت عن برنامج احتفالي يومي غد وبعد غد، محوره فعاليات غنائية راقصة وصاخبة تمتد إلى عمق الليل.

بدورها، قالت مؤسسة الأقصى، في بيان: إن «مثل هذه الاحتفالات التي ينظمها الاحتلال سنوياً لمناسبة احتلاله المسجد الأقصى واستكماله احتلال القدس، إنما يذكرنا بالمأساة والمعاناة التي تمر بها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، ويذكرنا بجرائم الاحتلال واعتداءاته على القدس والأقصى، لكنه في الوقت نفسه يدفع بنا إلى تذكير الأمة بواجبها تجاه القدس والمسجد الأقصى المحتلين».