بينما تبدأ انتخابات الرئاسة اليوم، يدخل المرشح الرئاسي مؤسس التيار الشعبي صاحب رمز النسر حمدين صباحي الماراثون الانتخابي تُلاحقه تعليقات مُشككة في إمكانية الفوز، نظراً لتفوق وشعبية منافسه الوحيد وزير الدفاع السابق صاحب رمز النجمة المشير عبدالفتاح السيسي، إلا أن صباحي وحملته الانتخابية يؤكدون ثقتهم في تغيير موازين العملية الانتخابية.
وبينما قال الناطق باسم حملة صباحي، وليد صلاح، لـ«البيان» إن مرشّحه الرئاسي قادر على أن يقلب الموازين، ردَّ عضو الحملة الرسمية للمشير السيسي زكي القاضي مؤكداً أن ذلك الكلام لا يستند إلى واقع، والدليل هو تفوق المشير في تصويت المصريين بالخارج.
«البيان» أجرت مواجهة بين القائمين على حملتي السيسي وصباحي قبل ساعات من انطلاق قطار انتخابات الرئاسة داخل مصر.
حملة صباحي: «سنفعلها»
في البداية، قال وليد صلاح إن الكثير من الشباب الذين كانوا قد قرروا مقاطعة الانتخابات الرئاسية، سرعان ما عدلوا عن وجهتهم، وأعلنوا مشاركتهم بالانتخابات، وتأييدهم لحمدين صباحي.
وأضاف صلاح لـ«البيان» إنّ الجولات التي قامت بها الحملة في المحافظات، إضافة إلى المؤتمرات الشعبية الجماهيرية التي حضرها حمدين، ساهمت في استقطاب العديد من الأصوات الشبابية إلى صفوفها، لافتًا إلى أن الجولات الميدانية على الأرض أكسبتهم مؤيدين جدداً.
وأعرب صلاح عن استيائه من تصريحات البعض بأن انتخابات الرئاسة، ستكون استفتاءً وليس انتخابات، أو أنها ستكون مسرحية هزلية، مؤكدًا أن حمدين، سيدحر كل تلك المزاعم، وسيقلب نتيجة الانتخابات رأساً على عقب، والصناديق هي التي ستحكم.
وراهن الناطق باسم حملة صباحي، على أن يحصد حمدين أكثر من 10 ملايين صوت من أصوات الشباب في الانتخابات، مشيرًا إلى أن نسبة الشباب في مصر حوالي 20 مليوناً، والغالبية العظمى منهم تؤمن بفكر صباحي، لأنه الوحيد الأقدر على إيصال الثورة إلى الحكم، بحسب ما قاله.
ورفض ما يتردد بأن الإخوان يدعمون صباحي على أساس أنهم يحملون فكراً واحداً، وأكد أن هذا لم يحدث، مشيرًا إلى أن مرشحه دافع عنهم في يوم من الأيام عندما كانوا مظلومين إبان فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، وشاركهم ثورة 25 يناير رغم أنهم دخلوها متأخرًا، إلا أنهم حينما تعالوا على فكر الشعب المصري، وانحرفوا عن فكر الثورة، كان صباحي أول من هاجمهم.
حملة السيسي: مرشحنا الأقوى
من جهته، أعرب الناطق الإعلامي باسم لجنة الشباب بالحملة الرسمية للسيسي زكي القاضي أن الإقبال الجماهيري الذي شهدته فعاليات انتخابات الرئاسة بالخارج، يعد خطوة عظيمة يخطوها الشعب المصري، وتعكس وعيه التام بأهمية الانتخابات التي سوف تحدد مصير البلاد.
ورداً على ما ورد من حملة المرشح المنافس للسيسي، حمدين صباحي، والتي أكد فيها أن الماراثون الانتخابي سوف يحمل مفاجآت تقلب موازين المعادلة كاملة، قال القاضي: «هذا الكلام لا يستند إلى الواقع، وأكبر دليل على هذا النتائج الأولية لتصويت المصريين بالخارج التي تشير إلى تقدم المرشح عبد الفتاح السيسي».
وأكد القاضي أنه على يقين من فوز السيسي، لاسيما مع ما طرحه من حلول على أرض الواقع واجبة التنفيذ، متوقعًا أن يكون الإقبال على صناديق الانتخاب اليوم وغدًا تاريخياً، مثل إقبال المصريين بالخارج على التصويت، مؤكدًا أن أعداد المشاركين سوف تفوق التوقعات.

