لعبن دوراً بارزاً في مختلف التطورات السياسية التي شهدتها مصر منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن، إذ واصلن دورهن المحوري والرئيس في الثورة بمشاركة قوية وفعّالة في مختلف الفعاليات والاستحقاقات التي شهدتها مصر، فكن «كلمة السر» التي تسهم في قلب موازين المعادلة المصرية.. هن «سيدات مصر»، اللاتي يراهن عليهن الكثيرون في مشاركة مبهرة في الماراثون الانتخابي.

وووعدت ناشطات مصريات في تصريحات متفرقة لـ«البيان» بمشاركة قوية وفريدة من نوعها للمرأة المصرية، والتي سوف تزين مشهد الاصطفاف الحضاري أمام صناديق الاقتراع، جنبًا إلى جنب مع الرجال، لينافسنهم في بناء المستقبل.

وهذا ما تؤكده مستشارة الرئيس المصري الكاتبة البارزة سكينة فؤاد، والتي راهنت على مشاركة نسائية مميزة في السباق الانتخابي الحالي، مشيرة إلى أن المرأة تلعب دورًا بارزًا في بناء المجتمع، وتصر على استكمال دعم خريطة الطريق للعبور بمصر إلى المستقبل، لاستقرار الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية.

مشيرة إلى أن مشاركة المرأة المتوقعة تأتي في إطار إدراكها الكامل والعميق لحقيقة التحديات التي تواجه القاهرة خلال الفترة الراهنة، فضلًا عن وجود قوى تتربص بمصر وتستهدف عدم استقرار الأمور، وبالتالي فإن المشاركة سوف تكون عن وعي تام، وعن قراءة دقيقة للمشهد.

بدورها، أوضحت الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري الناشطة البارزة كريمة الحفناوي، أن المرأة تزاحم الجميع من أجل بناء الوطن، وستكون مشاركتها في الانتخابات علامة فارقة وبارزة، مؤكدة أن المرأة كان لها حضور فاعل وبارز في مختلف الاستحقاقات التي شهدتها مصر.

من جانبها، لفتت عضو المجلس القومي للمرأة الناشطة السياسية مارجريت عازر، أن المرأة المصرية ماضية في طريق بناء الوطن، وستشارك بكثافة في الاستحقاق الانتخابي، مشيرة إلى أن الوضع الآن حساس جدًا والمرأة تدرك جيدًا دورها في بناء المستقبل المأمول، مؤكدة أن السيسي يعطي اهتمامًا خاصًا لقضايا المرأة، وهو ما ظهر بوضوح من خلال لقاءاته.