هل يعقل أن يترشح شخص لانتخابات، ولا ينتخب نفسه؟ يبدو الأمر مستهجناً، لكنه حصل في انتخابات العراق، وما أدراك ما انتخابات العراق. ما حصل أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لم تسجل أي صوت لـ 27 مرشحاً ومرشحة، ما يعني، حسب هذه النتيجة، أن هؤلاء المرشحين لم ينتخبوا أنفسهم، وللقارئ أن يتصور خلفية المشهد «الديمقراطي» في بلد، يسعى رئيس حكومته نور المالكي لولاية ثالثة، وقد لا تكون «الثالثة ثابتة»، كما تقول ألعاب الصغار.

إحصائية

وبحسب إحصائية، على ضوء ما أعلنته المفوضية لعدد الأصوات التي حصل عليها المرشحون، فإن 27 مرشحاً لم يحصلوا على أي صوت، وسجل أمام أسمائهم «صفر»، وهم: ضرغام حسن شاكر عمران، وياسر حسن شاكر عمران، وحسني طه حسني ناصر، ومحمد علي عزيز علي، من كتلة التضامن المستقلة، وفائزة متعب مشكور ماضي، وسناء عبد موسى حسني، وعبد الجبار ناجي فرحان طعمة، وفطيم حسن علي ريسان، احمد خضري عبد الحسن عباس، حازم شهيد كريم علي، وسعاد جبار عبد حمادي، وخالد مهدي صالح سالم، ومينا زياد طارق هاشم، ورجاء عبد المجيد رشيد حميد..

وأحلام عبد دلز علي، وعلي صلبي عبيد كاظم، وفاضل زايد فاضل عيدان، عذراء عادل احمد حسن، من كتلة بغداد الوطنية المستقلة، وماجد حيدر، وغضبان عبد الرزاق، وشيماء فاضل حسني، من كتلة الوارثون، ومجيد عباس أسد ديوان، وروسم قاسم جمعة يونس، زينب أموري عريبي عباس، من حزب الدعوة الإسلامية- تنظيم الداخل، وسالم علي أحمد عباس، من ائتلاف الوفاء العراقي، وحكمت أحمد وادي سلمان، من ائتلاف العراق، وإبراهيم مصطفى علي ناصر من حركة العمل والوفاء، وفالح رشيد حمد علي، حركة التصحيح الوطني.