في تطور لافت للأحداث الميدانية في اليمن، فشلت كل الوساطات القبلية والجهود الرئاسية لاحتواء الموقف المتفجر في محافظة عمران، إذ عادت المواجهات بين الحوثيين من جهة ورجال القبائل من جهة اخرى بعد تفجير الحوثيين مركزاً لتعليم القرآن الكريم والاستيلاء على عدد من المرتفعات الجبلية.
وقالت مصادر قبلية إن المواجهات بين رجال القبائل والحوثيين تجددت امس في منطقة ذيفان «بعد محاولة الحوثيين السيطرة على حصن ذيفان المطل على تلة جبلية مرتفعة».
ووفق هذه المصادر، فإن الحوثيين فجروا أحد أشهر دور القرآن الكريم في محافظة عمران وهي دار القرآن الكريم في منطقة الخدرة.. في وقت «يواصلون محاولات السيطرة على جبال الجنات المطلة على أجزاء واسعة من مدينة عمران والمطلة على اللواء 310 »، كما أكدت سيطرة «المسلحين الحوثيين على جبال بمناطق الحايط وعنس ذيفان أعلى الحايط وعقبات وخرابة السوداء وقهال بمديرية عيال سريح شرق محافظة عمران».
وبحسب هذه المصادر فإن مسلحي الحوثي هاجموا تلك المناطق وتمكنوا من السيطرة على مناطق بقهال وذيفان وإحكام السيطرة عليها، وان المواجهات تجددت بعد أقل من ساعتين على زيارة اللجنة الرئاسية لعدد من المواقع العسكرية ومناطق المواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثي في الجميمة وبيت الربوعي وما جاورهما جنوب غرب مدينة عمران.
وكانت اللجنة المكلفة بإحلال الأمن والاستقرار في محافظة عمران التقت برئاسة مدير دائرة شؤون الضباط العميد الركن قائد العنسي، بقيادة وأعضاء السلطة المحلية بالمحافظة والقيادات العسكرية والأمنية وممثلي أنصار الله كل على حده؛ سعياً إلى حل الإشكاليات القائمة بحكمة وإنهاء الخلافات ومعالجة مسببات التوترات التي شهدتها المحافظة مؤخراً.
