تضاربت الأنباء حول الجهة التي قتلت أخطر إرهابي في سيناء، شادي المنيعي وثلاثة من مرافقيه، في كمين محكم، إذ ذكرت مصادر أن قوات الأمن المصرية هي التي نفذت العملية، في حين ذكرت مصادر أخرى أن أبناء قبائل سيناء هم قتلوه بسبب جرائمه وانتهاكاته الكثيرة.
وأكد العديد من كبار المسؤولين الأمنيين أن شادي المنيعي، زعيم التنظيم الذي تبنى عدداً من الهجمات التي استهدفت قوات الأمن المصرية منذ أطاحت ثورة 30 يونيو بمحمد مرسي، قتل مع ثلاثة من كبار قادة تنظيمه برصاص قوات الأمن.
وأوضحت مصادر أمنية مصرية أن قوات الأمن أطلقت النار على سيارة كان على متنها الرجال الأربعة في وسط سيناء، مضيفة أن المجموعة كانت في طريقها لتنفيذ هجوم على انبوب للغاز.
رواية أخرى
ولكن مسؤولاً أمنياً آخر قال إن المنيعي وخمسة آخرون قتلوا في هجوم شنه عليهم أبناء قبائل سيناء.
وأضاف المسؤول أن هناك أنباء وردت إلى أجهزة الأمن أن رجال القبائل قاموا بعمل جلسة عرفية تضم كل شيوخ القبائل لوضع حد لانتهاكات شادي المنيعي في الفترة الماضية، واستهدافه عدداً من شباب القبائل بالإضافة إلى قتله نحو خمسة من شيوخ القبائل بسبب تعاونهم مع القوات المسلحة والشرطة.
وتابع المصدر أن المجلس العرفي قرر أن ينتقي اثنين من أبناء كل قبيلة للقضاء على المنيعي، وقتله للثأر، وبالفعل تم تشكيل فريق من أبناء القبائل الذين قاموا بعمل كمين للمنيعي، وبعض مرافقيه أمس خلال مروره بسيارته بجبل المغارة وأمطروه بوابل من النيران فلقي حتفه هو وثلاثة من مرافقيه تم التعرف على اثنين وهما أحمد وسليم حمد، والذين يرافقونه دائماً.
مقتل ضابط
وفي الأثناء، لفظ ضابط، برتبة ملازم، أنفاسه متأثراً بجراح أصيب بها في إطلاق نار على دورية حدودية جنوب رفح، كما أصيب جنديان آخران في الهجوم، على ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأوضحت مصادر أمنية أن مجهولين استهدفوا دورية حدودية بإطلاق النار عليها أثناء وجودها عند العلامة الدولية رقم 17 الواقعة جنوب ميناء رفح البري ومنفذ كرم سالم وفروا هاربين.
ويقول الخبراء إن الهيكل القيادي لأنصار بين المقدس ومصادر تمويلها غير معروفة وأن المنيعي الذي نجح حتى الآن في الهروب من ملاحقة قوات الشرطة ينتمي الى قبيلة السواركة.
ويعتقد الخبراء ان «أنصار بيت المقدس» هي المجموعة المتشددة الرئيسية التي لديها إمكانية تصعيد الهجمات المسلحة وعرقلة عودة الاستقرار في بلد منقسم منذ إطاحة مرسي. وأعلنت «أنصار بيت المقدس» مسؤوليتها عن الاعتداءات الأكثر دموية على قوات الأمن ومن بينها محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم في سبتمبر الماضي.
وبحسب الخبراء فإن هذه المجموعة تشكلت في العام 2011 بعد الثورة على حسني مبارك.
غير أن المسؤولين الأمنيين المصريين يقولون إن أنصار بيت المقدس هي مجموعة إرهابية منبثقة عن جماعة الأخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي.
3 أقسام
تنقسم جماعة «أنصار بيت المقدس» إلى 3 أقسام، الأول كان يتزعمه محمد حرب المنيعي الملقب بـ«أبو منير» والذي قتل منذ شهور على أيدي القوات المسلحة في عملية نوعية للقوات بقرية المهدية، والقسم الثاني بقيادة «أبو قريد» والذي استهدف وانفجرت به سيارته لوجود متفجرات بها. والقسم الثالث كان بقيادة شادي المنيعي.
على الهامش
النجار يعتذر لصباحي عن «مانشيت» الأهرام
اعتذر رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام أحمد السيد النجار، للمرشح الرئاسي حمدين صباحي، عن «خطأ غير مقصود» نشرته صحيفته عنه بخصوص قبوله رئاسة الحكومة حال خسارته الانتخابات الرئاسية. وكتب «النجار»، في صفحته على «فيسبوك»، مساء الخميس: «أكد الزملاء أنه خطأ غير مقصود، وأصلح في الطبعة الثالثة، لكن الاعتذار واجب للمرشح الرئاسي، حمدين صباحي، إكمالاً للحياد الذي اخترته بصرامة».
خطيب التحرير: مقاطعو الانتخابات إرهابيون
هاجم الشيخ جمعة محمد علي عضو جبهة أزهريين مع الدولة المدنية، الدعوات والفتاوى التي تحرض على مقاطعة الانتخابات، وقال إن «الداعين والمقاطعين للانتخابات الرئاسية إما من الإرهابيين أو الشباب المراهقين»، مضيفاً خلال خطبته بميدان التحرير: «على المشير السيسي أن يبعد بعض من يتحدثون باسمه لأنهم قد يشوهون صورته لأنهم محسوبون على النظام البائد».
منع فهمي هويدي من السفر لعلاقته بـ «الجزيرة»
منعت السلطات المصرية الكاتب الإسلامي فهمي هويدي من السفر إلى إسبانيا أمس بسبب علاقته بالإخوان وتعامله المباشر مع قناة الجزيرة. وأكدت مصادر مطلعة أن هويدي له علاقة مباشرة مع قناة الجزيرة، وهو دائم الانتقاد لعزل الدكتور محمد مرسي والملاحقة الأمنية لأنصاره، مشيرة إلى أنه لم تتخذ إجراءات قانونية ضده في المطار وأعيد إلى منزله.