نددت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بطرد 300 صومالي اعتقلوا في كينيا، في إطار عملية واسعة النطاق «لمكافحة الإرهاب» منذ بداية أبريل، ثلاثة منهم على الأقل يتمتعون بوضع لاجئ، وانتقدت ترحيلهم إلى بلاد في حرب.

وقال المسؤول منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان، جيري سيمسون، إن «ترحيل الناس إلى مناطق نزاع في الصومال يدل على انتهاك كامل لحقوقهم وأمنهم»، مشدداً من جانب آخر على أن طرد أناس يتمتعون بوضع لاجئين إلى مناطق حرب رغماً عنهم، أمر «غير قانوني».

واعتبر سيمسون أن «ما تبقى من سمعة كينيا الهشة في مجال احترام الحقوق الأساسية للاجئين بصدد الزوال».

وفي إطار تلك العملية التي بدأت مطلع أبريل الماضي، بعد اعتداءات نسبت إلى أنصار حركة الشباب الإسلامية المسلحة، قامت الشرطة بعمليات مداهمة مكثفة، اعتقلت خلالها آلاف الأشخاص، لا سيما الصوماليين، احتجز بعضهم بعد ذلك واستجوبوا في مجمع رياضي بنيروبي ومراكز شرطة.