هدد الأسرى الإداريون في معتقلات الاحتلال، المضربون عن الطعام منذ 30 يوماً عن الطعام، بالتوقف عن تناول الماء كخطوة تصعيدية من أجل تحقيق مطلبهم بإنهاء الاعتقال الإداري، معلنين مقاطعة عيادة المعتقل.

وأكد المعتقلون الإداريون لمحامية مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان منى نداف، التي زارتهم في عزل معتقل «أيلون» في معتقل الرملة أول من أمس، أنهم قاطعوا عيادة السجن لأنها تمارس الضغوط عليهم لإيقاف إضرابهم، كما توقفوا عن تناول المدعمات والأملاح، ويتناولون الماء فقط.

وقالت نداف إن حوالي 47 معتقلا إداريا يخوضون الإضراب المفتوح عن الطعام في معتقل الرملة، ثلاثة منهم نقلوا إلى مستشفى معتقل الرملة، وقد خسر بعضهم 12 إلى 16 كيلوغراما من أوزانهم منذ بدء الإضراب في 24 الماضي. وشكا الأسرى من حرمان الاحتلال لهم من الاستراحة «الفورة»، كما أن الاحتلال يضعهم في قسم غير نظيف وغير صحي يعج بالذباب والبعوض والصراصير، فضلا عن الإهمال الطبي وابتزاز أطباء العيادة لهم.

وخاض أمس 5200 أسير فلسطيني إضرابا تحذيريا شاملا تضامنا مع الأسرى الإداريين، وأشارت وزارة الأسرى والمحررين إلى أن الأسرى حذروا من دخول الآلاف منهم في إضراب مفتوح عن الطعام بداية من الأسبوع المقبل، مكررة تحذيرها من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المرضى، لاسيما المضربين عن الطعام والذين يواجهون خطر الموت بشكل يومي، في ظل اهمال متعمد من مصلحة السجون الإسرائيلية.