أعرب رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور عن خشيته من زحف من وصفهم بـ «الإرهابيين» وليس الجيوش، مؤكداً أن الأردن يقع تحت تهديد الأزمة السورية. وأضاف: إن استخدام سلاح الجو ثلاث مرات في قصف مواقع داخل سوريا على مدى الشهر الماضي كان بهدف حماية أمنه وحدوده.

وقال إن سلاح الجو ضرب أهدافاً داخل حدودنا، نحن نمنع تسرب السلاح إلى سوريا والمتسللين والمتطرفين، وبالمقابل نحن نمنع مجيء هذه الآفات إلى بلدنا سواء كانت أفراداً إرهابيين أو أسلحة، فلا يمكن أن نقبل العبور بين الحدود ذهاباً أو إياباً إلا عبر النقاط المحددة. وأكد المسؤول الأردني، خلال تفقده للمركز الإعلامي المخصص لزيارة بابا الفاتيكان للأردن، أن بلاده تقع تحت تهديد الأزمة السورية، موضحاً أنه «إذا أغمضنا أعيننا فهناك خطر، ولذلك نحن يقظون، منذ ثلاث سنوات نقف على ساق واحدة دون أن تغمض لنا عين».

ورداً على تقارير إعلامية تحدثت عن إعادة انتشار لقوات الجيش الأردني على الشريط الحدودي مع سوريا، أجاب النسور بأنه لا يوجد توقع من أي نوع من زحف جيوش، ولكن الخشية من تسرب العصابات الإجرامية أو مهربي الأسلحة أو مهربي المخدرات أو مهربي الأموال أو مبيضي الأموال.

من جهة ثانية، تحدث النسور عن الأهمية الكبرى لزيارة بابا الفاتيكان للأردن، وقال إنها ما كانت لتتم لولا ما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار. وأشار إلى أن البابا سيفرحه أن هذه المملكة استطاعت أن تكون شعلة مضيئة في هذه العتمة، هذه فرصة كبيرة للأردن، أريد من الإعلام أن يحمل هذه الرسالة من تسليط الأضواء على إنجازات الأردن.