\قالت الشرطة ومصادر طبية، إنّ «32 شخصاً قتلوا في ثلاث هجمات على زوار شيعة كانوا يسيرون في بغداد مساء أمس قبيل عطلة دينية». وتحدى المهاجمون إغلاقاً للطرق الرئيسة مع توجّه الشيعة إلى مزار الإمام الكاظم في الكاظمية غرب بغداد لإحياء ذكرى مقتله عام 799.
وقالت الشرطة ومصادر طبية، إنّ «أكثر الهجمات دموية وقع في شرق بغداد قرب ساحة الطيران، حيث اقتربت حافلة صغيرة من حشد من الزوار وانفجرت، ما أدى إلى مقتل 14 شخصاً».
وقتل ثمانية أشخاص وأصيب 26 في الهجوم في حي المنصور الذي نفذه انتحاري ارتدى عباءة سوداء، كما قال الناطق باسم أمن العاصمة العميد سعد معان. وفي حي الشعب الشرقي انفجرت عربة أخرى متوقّفة قرب مجموعة من الزوار ما أدى إلى مقتل 12.
وقتل ثلاثة أشخاص في الهجوم الثاني في الباب الشرقي، كما قال مسؤولون. وقتل خمسة أشخاص في أور في انفجار سيارة مفخخة.
ويأتي العنف بعد ثلاثة أيام فقط من تأكيد النتائج الأولية للانتخابات العراقية التي جرت في ابريل الماضي وضع رئيس الوزراء نوري المالكي كمتصدر للسباق لتشكيل الحكومة المقبلة. ويستهدف مسلحون، وخصوصاً من مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، باستمرار، أفراداً من الطائفة الشيعية. ووقعت هجمات عدة خلال هذه المناسبة في السنوات الماضية. ويشهد العراق منذ أكثر من سنة أعمال عنف دموية يومية أوقعت أكثر من 3600 قتيل هذه السنة.