أظهرت التطورات المتلاحقة في ليبيا أن العملية العسكرية التي بدأها رئيس الأركان الأسبق اللواء خليفة حفتر منذ الجمعة الماضية، تحت عنوان «معركة الكرامة»؛ بهدف تطهير ليبيا من المتشددين والتكفيريين، بدأت تتحول إلى كرة لهب متدحرجة، حيث تنضم إليه تشكيلات جديدة كل يوم تقريباً.
وطلب «الجيش الوطني الليبي» الذي يقوده اللواء حفتر، مساعدة من الجيش المصري للحفاظ على الحدود المصرية الليبية مستقرة، في تطور لافت من شأنه أن يخرج الأزمة الليبية من حدودها الجغرافية.
وحظي هذا الجيش بمزيد من التوسّع، حيث انضمت إليه رئاسة أركان قوات الدفاع الجوي ووزارة الداخلية، وكذلك أعلن التحالف الذي يقوده السياسي البارز محمود جبريل دعمه لحفتر. وفيما شهدت طرابلس، فجراً، انفجارات واشتباكات ضارية، أوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن تحريك قوات لها قرب ليبيا يأتي كـ«إجراء احترازي». وذكر مصدر دفاعي أميركي أن مسؤولين أميركيين ينظرون في مسألة إغلاق السفارة الأميركية في طرابلس.
