عاقبت محكمة جنايات المنصورة، أمس، 155 إخوانياً بالسجن، من بينهم 54 بالسجن المؤبد، لارتكابهم أعمال عنف، اعتراضاً منهم على عزل الرئيس السابق محمد مرسي، في يوليو من العام الماضي، علاوة على تنظيمهم لتظاهرات مناهضة للنظام القائم وقتها، وترديدهم لهتافات مناوئة للجيش والشرطة.

وقالت مصادر قضائية إن محكمة جنايات المنصورة عاقبت 54 من مؤيدي جماعة الإخوان بالسجن المؤبد و101 بمدد أقل لإدانتهم بتهم تتصل باحتجاجات نظمت في المحافظة بعد عزل مرسي.

وقال مصدر إن المحكوم عليهم وبينهم طلاب قدموا للمحاكمة في 13 قضية نظرتها المحكمة. وأضاف أن 79 منهم حوكموا غيابياً وستعاد محاكمة من تلقي الشرطة القبض عليه أو يسلم نفسه.

في هذه الأثناء، تصاعدت حِدة الاشتباكات بالجامعات المصرية بين طلاب الإخوان والأمن، والتي كانت أعنفها أمس في جامعة الأزهر، إذ وصلت إلى حد استدعاء رئيس الجامعة لقوات مكافحة الشغب للسيطرة على شغب الطلبة.

وقام أكثر من 150 طالباً بقطع الطرق داخل وخارج الجامعة في محاولة لإثارة الفوضى بعد قرار المدينة الجامعية بضرورة إخلائها من الطلبة لحين الانتهاء من الانتخابات الرئاسية، ما أدى إلى وقوع مصادمات بين الطلبة والأمن، انتهت إلى تفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي سياق متصل، عثرت قوات الأمن على طبنجة خرطوش و30 قناعاً مستخدمة في التظاهرات، وعبوة مليئة بالبنزين، فيما قرر مجلس جامعة الأزهر فصل 6 طلاب جدد ليصل عدد المفصولين حتى الآن منذ بداية الفصل الدراسي الثاني 139 طالباً.

وقبضت قوات الأمن على 22 طالباً إخوانياً متورطين في أحداث شغب، وتم ترحيلهم لفحصهم وبيان حالتهم الجنائية.

إلى ذلك، قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بعابدين برئاسة المستشار محمد زكي راشد، بعدم اختصاصها بنظر دعوى تطالب بحظر نشاط ما يُسمى «التحالف الوطني لدعم الشرعية»، والتحفظ على مقاره وأعضائه.

وكان المحامي سمير صبري، تقدم بدعوى ضد رئيس الجمهورية بصفته، ووزير الداخلية بصفته، يُطالب فيها بالتحفظ على مقار أعضاء التحالف الوطني لدعم الشرعية الموالي لجماعة الإخوان بعدما صدر حكم باعتبارهم جماعة إرهابية، مشيراً إلى أن أعضاء التحالف الوطني داعمون للإرهاب.