أعلن وزير الخارجية المصري نبيل فهمى أنه سيواصل مشاوراته بخصوص الأوضاع الأمنية المتصاعدة في ليبيا. جاء ذلك رداً على سؤال صحافي حول الاتصالات الدولية التي تجريها مصر من أجل إيجاد حل سريع لوقف التدهور الأمني في ليبيا. وذكر وزير الخارجية أنه أجرى اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية دول الجوار، بينهم وزير خارجية ليبيا لإيجاد سبل للتشاور السريع بين هذه الدول والأطراف الليبية لوضع خريطة الطريق لحل الأزمة، مشيراً إلى أن المشاورات ما زالت مستمرة في سياق متابعة تداعيات الأوضاع في ليبيا. ورداً على سؤال حول المؤتمر الذي ستستضيفه مصر بخصوص ليبيا، قال وزير الخارجية إن «مصر كانت تدعو في الأساس لمؤتمر وزاري يعالج القضايا الأمنية وضبط الحدود غير أنه تم إضافة القضايا السياسية الداخلية في ليبيا». وتعتبر مصر من الدول الأكثر تأثّراً بحالة الفوضى والانفلات الأمني التي تشهدها ليبيا بحكم طول الحدود والعلاقات التاريخية المتداخلة بين البلدين والشعبين المصري والليبي. وكانت الأجهزة الأمنية المصرية اعتقلت العديد من الإرهابيين المتسللين من ليبيا.