أكدت البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، المكلفة الأشراق على تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية، ان دمشق تخلصت من كامل المكونات المطلوبة لإنتاج غاز الأعصاب السام.. فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن دمشق بدأت التخلص من المخزون المتبقي من مواد بترسانة أسلحتها الكيماوية، بعد تأخير استمر عدة شهور.
وذكرت البعثة، في بيان، انه «تم تدمير كامل المخزون السوري المعلن عنه من الإيزوبروبانول»، وهو المكون الأساسي لإنتاج غاز الأعصاب (السارين). وأضافت: «ما زالت هنالك نسبة 7,2 في المئة من مواد الأسلحة الكيميائية في البلاد في انتظار ترحيلها سريعاً بهدف تدميرها، وتحضّ البعثة المشتركة السلطات السورية على إنجاز هذه المهمة بأسرع وقت ممكن».
وكانت البعثة أعلنت في وقت سابق هذا الشهر انه يتعذر نقل الكمية المتبقية من الأسلحة الكيميائية لأسباب أمنية. ووقع نظام الرئيس بشار الأسد في سبتمبر اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، أبعد شبح ضربة عسكرية ضده، وتعهد تسليم كامل مخزونه من هذه الأسلحة لتدميرها بحلول 30 يونيو، بموجب اتفاق روسي أميركي تلاه قرار من مجلس الأمن.
كذلك، ذكرت البنتاغون ان سوريا بدأت في التخلص من المخزون المتبقي من مواد بترسانة أسلحتها الكيماوية، بعد تأخير استمر عدة شهور ألقت باللوم فيه على بواعث قلق أمنية. وقال الناطق باسم البنتاغون الاميرال جون كيربي للصحافيين: «بدأت سوريا نقل هذه المواد بينما نحن نتحدث». وقال مسؤول عسكري أميركي، طالبا عدم الإفصاح عن اسمه، ان قوات الأسد اتخذت خطوات لتجهيز بعض المواد الكيماوية المتبقية لنقلها.
اجتماع
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الاثنين الماضي، أن برنامج تدمير مخزون الأسلحة الكيماوية في سوريا سيبدأ خلال أيام. وذكرت المنظمة، في بيان، أن سوريا انضمت إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية في ظروف استثنائية.
ويتوقع إذن أن يبدأ برنامج إزالة الأسلحة الكيماوية في سوريا خلال أيام». موضحة أن مجلسها التنفيذ سيلتئم قريباً جداً لبحث الملف السوري. الوكالات