تعرضت إحدى دوريات الجيش اللبناني فجر أمس، لإطلاق نار وقذائف صاروخية، في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية، ما أدى إلى إصابة ثمانية عسكريين من أفراد الدورية.

وذكر الجيش، في بيان، أن «دورية تابعة للجيش في محلة التبانة- طرابلس تعرضت لإطلاق نار كثيف ولقذائف صاروخية من قبل مسلحين، مصدرها المحلة المذكورة، ما أدى إلى إصابة ثمانية عسكريين بجروح مختلفة، بينهم ضابط برتبة ملازم».

وأضاف البيان أن «قوى الجيش ردت على النار بالمثل، كما باشرت تنفيذ عمليات دهم واسعة لمصادر إطلاق النار، وتعقب المعتدين لإلقاء القبض عليهم». يذكر أن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها وحجمها، منذ بدء الجيش، والقوى الأمنية بتنفيذ الخطة الأمنية، التي أقرها مجلس الوزراء لشمالي البلاد، التي بدأ تنفيذها قبل أكثر من شهر في المدينة، التي تشهد منذ العام 2008 جولات قتال بين مؤيدين للنظام السوري، ومعارضين له.

من جانبه، أبدى الرئيس اللبناني ميشال سليمان، خلال استقباله وفداً من طرابلس، ارتياحه إلى الخطوات الأمنية والإدارية، التي تحققت منذ انطلاق الحكومة في عملها، مشيداً بنجاح الخطة الأمنية في إعادة السلام والطمأنينة إلى طرابلس، حسب تعبيره، ومشدداً على «وجوب استمرار التكاتف والتعاون لقطع الطريق على قوى الشر، التي تتربص بها وبأهلها». من جهة ثانية، عثرت القوى الأمنية اللبنانية أمس، على قنبلة موصولة بصاعق في بلدة الرميلة قضاء الشوف التابعة لمحافظة جبل لبنان، والواقعة جنوبي بيروت، وقامت بتفكيكها.