كشف عضو في المجلس المحلي المؤقت في الفلوجة عن دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الفصائل المسلحة للحوار مع الحكومة، بعد فشل الجيش باقتحام المدينة عسكرياً، في وقت أعلن مستشفى الفلوجة العام، عن مغادرة الأطباء والكوادر التمريضية فيها، بسبب القصف المستمر عليها، مبيناً أن عدد الموجودين فيها الآن هو ثلاثة أطباء وستة ممرضين فقط.
وقال عضو مجلس الفلوجة الشيخ محمود الجميلي، إن جهة سياسية وعشائرية أبلغت الفصائل المسلحة بدعوة المالكي لهم للتفاوض والحوار، بمشاركة جميع الفصائل المسلحة، بينها المجلس العسكري و«ثوار الفلوجة»، لإنهاء الأزمة، وذلك بعد فشل الجيش في اقتحام المدينة في وقت سابق من الشهر الجاري.
تبني الموضوع
وأضاف، إن«جهة سياسية وعشائرية في الأنبار تبنت الموضوع، وتعقد الآن اجتماعات في أربيل، وتحاول الاتصال بقادة الفصائل المسلحة، التي رفضت التحاور في السابق مع المالكي، مبيناً أن «ثوار الفلوجة وفصائل المجلس العسكري كافة رفضت الحوار مع المالكي».
استمرار القصف
من جهتها، تحدثت عضوة مجلس محافظة الأنبار نهلة الراوي، عن استمرار القصف المدفعي على أحياء داخل مدينة الفلوجة، مشيرة إلى أن القوات الأمنية توقفت عند أطراف الفلوجة بانتظار الحل السياسي، لإنهاء الأزمة من دون التدخل العسكري.
من جهة أخرى، قال الناطق باسم مستشفى الفلوجة أحمد الشامي إن «الأطباء والكوادر التمريضية في مستشفى الفلوجة العام غادروا المدينة، بسبب الاستهداف المستمر للمستشفى بقذائف الهاون والصواريخ عليها»
. في غضون ذلك، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، أمس، عن مقتل انتحاري حاول استهداف قطعات عسكرية في مدينة الفلوجة. وقال الجهاز في بيان، إن «قناصين تابعين لجهاز مكافحة الإرهاب أطلقوا النار، صباح أمس باتجاه انتحاري حاول التسلل إلى القطعات العسكرية المنتشرة في منطقة الهياكل بالفلوجة، ما أسفر عن مقتله على الفور».
