في تباين صارخ بعدم المساواة بين مناطق المعارضة والنظام في سوريا، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية: إن معظم الإغاثة الإنسانية التي تقدم عن طريق الأمم المتحدة تنتهي في منطقة الساحل، معقل الرئيس السوري بشار الأسد ومناصريه، موضحة ذلك بأرقام تؤكد أن أكثر من 85 % من المساعدات الغذائية وأكثر من 70 % من الأدوية ذهبت إلى المناطق الموالية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2014، مقارنة مع ما يقرب من 50 % تقريباً قبل عام.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمين العام بان كي مون سيكشف علناً الأسبوع المقبل عن ذلك، خلال تقديمه التقييم الشهري، محذرة من أن كشف الحقائق هذه من شأنه أن يؤجج مشاعر المانحين الغربيين والعرب الذين يثقون في الأمم المتحدة ويفضلون ضخ مساعداتهم للسوريين عبر وكالاتها، أملاً في أن تصل إلى مستحقيها من المنكوبين.