استنكر المدير الأسبق لمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة اللواء علاء عز الدين محمود، الانفجار الذي استهدف مؤتمراً لحملة المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي، بإحدى أحياء القاهرة، والذي أدى إلى إصابة 5 أشخاص بينهم شرطيان.
وأضاف عز الدين في تصريحات لـ«البيان»: «المؤتمرات التي تعقدها حملات مرشّحي الرئاسة المشير عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي، في الغالب تتم في ظروف تأمينية منخفضة، بخلاف حالة حضور المشير أو حمدين، يكون الأمن قد رفع من حالة تأهبه»، مشيراً إلى أنّ «الهدف من هذه العمليات الإرهابية هو تفزيع المواطنين والناخبين لعدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات».
وأكد أنّ «الانفجار الذي حدث هو مؤشر جيّد للأمن حتى ينتبه، ويزيد من احتياطاته الأمنية خلال الأيام المقبلة، لاسيّما أنه لم يتبق سوى أيام معدودة على انتهاء فترة الدعاية الانتخابية المقرر لها الجمعة المقبل. وحمّل الخبير الأمني الإخوان المسؤولية الكاملة عن الانفجار، مبيّناً في الوقت نفسه أنّ «الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يومي 26 و27 مايو الجاري ستمر بسلام، دون حدوث أي شيء قد يعكر صفوها». وتوقع عز الدين سعي جماعة الإخوان الإرهابية إلى استهداف منصات ومؤتمرات حملات مرشحي الرئاسة بعبوات بدائية الصنع قبل انتهاء موعد الدعاية الانتخابية. وكان مؤتمر انتخابي لحملة المشير السيسي مساء أمس الأول، بمنطقة عزبة النخل بالقاهرة، قد تعرض لانفجار قنبلة، ما أسفر عن إصابة ضابطين ومدنيين.