ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أمس أن نحو 11 ألف جندي بريطاني تم تشخيص معاناتهم من مشاكل في الصحة العقلية بعد غزو العراق في العام 2003 أدّت إلى انتحار 123 جندياً منهم، لكن الجمعية الخيرية العسكرية رجّحت بأن يكون أكثر من 17 ألف جندي بريطاني يُعانون من هذه الأعراض. وقالت صحيفة «ديلي ستار» إن الإحصاءات الرسمية تُظهر أن ما يصل إلى 3500 جندي بريطاني أُصيبوا بجروح في السنوات العشر الأخيرة، وتم بتر أعضاء 360 جندياً منهم نتيجة العمليات القتالية في العراق وأفغانستان، وأطلقت الجمعية الخيرية العسكرية البريطانية (السير مع الجنود الجرحى) مبادرة جديدة لتأمين وظائف للجنود البريطانيين السابقين المصابين والمرضى الذين أصبحوا بلا مأوى. ونسبت الصحيفة إلى الناطق باسم الجمعية الخيرية فيرغوس ويليامز قوله «هناك جندي واحد يتعرض لإصابات جسدية خلال المعارك مقابل أربعة أو خمسة جنود يعانون مشاكل في الصحة العقلية، أي ما يعادل نحو 17.500 جندي من المحاربين القدامى».