اعتقلت السلطات السودانية، أمس، زعيم المعارضة الصادق المهدي، بعد أيام من اتهام النائب العام له بإلقائه مسؤولية العنف في إقليم دارفور على السلطات السودانية.

وقال محمد زكي، المساعد الشخصي للمهدي ومدير مكتبه، إن ضابطي أمن جاءا إلى مكتب المهدي في الخرطوم وأخذاه دون إبداء أي أسباب. وجاء الاعتقال على خلفية توجيه المهدي اتهامات إلى وحدة شبه عسكرية بارتكاب عمليات اغتصاب وعنف بحق مدنيين في دارفور (غرب). وكان من المنتظر أن يشارك المهدي في حوار وطني مع حكومة البشير وقادة معارضين آخرين. وكان متوقعاً أن يؤدي الحوار الذي دعا إليه البشير في وقت سابق هذا العام إلى تخفيف التوتر بين الأحزاب السياسية السودانية الكبرى قبل انتخابات برلمانية ورئاسية من المقرر أن تجرى العام المقبل. وقال دبلوماسيون غربيون ومصادر أمنية سودانية إن اشتباكات في إقليم دارفور بين ميليشيات مؤيدة وأخرى معارضة للحكومة أودت بحياة كثيرين منذ مارس الماضي.