أطلقت السلطات التونسية سراح مدير الأمن الرئاسي التونسي السابق على السرياطي من السجن المدني بعدما قضى فيه ثلاث سنوات في سياق الحكم القضائي ضده في قضية شهداء الثورة وجرحاها.

وصرح سمير السرياطى، نجل مدير الأمن الرئاسي السابق، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأنّ والده غادر صباح أمس سجن المرناقية بعد أن قضى عقوبة مدتها ثلاث سنوات وأربعة شهور وثلاثة أيام. وأضاف أن والده في صحة جيدة.

يأتي الإفراج عن السرياطي بعد الإفراج في الثامن من الشهر الجاري عن وزير الداخلية السابق رفيق الحاج قاسم خلال حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بعد قضاء العقوبة المسلطة عليه من قبل القضاء العسكري بشأن قتل متظاهرين خلال ثورة 2011.

وكانت محكمة الاستئناف العسكرية قضت منذ 12 أبريل الماضي بخفض عقوبة السرياطي إلى ثلاث سنوات.