كشفت مصادر عسكرية وسياسية عراقية أمس عن عودة أغلب القوات التي حاولت اقتحام مدينة الفلوجة من أربعة محاور إلى مواقعها السابقة، مشيرةً إلى أن الجيش لا يزال على مسافة أربعة كيلومترات من المدينة بعد أسبوع من العمليات العسكرية.
وأفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار أمس بأن أغلب القوات التي حاولت اقتحام الفلوجة «عادت إلى مواقعها السابقة»، مشيراً إلى السيطرة على «منطقتين فقط شرقي وغربي المدينة».
من جهته، أفاد رئيس الحزب الإسلامي خالد عبيد العلواني أن «القوات التي نفذت الحملة العسكرية على المدينة بعيدة بمسافة أربعة كيلومترات عنها، وأنها أحرزت تقدماً جزئياً في منطقة الهياكل والجامعة»، لافتاً إلى «تقدمها بمسافة كيلومتر واحد في منطقتي الحلابسة والفلاحات».
إلى ذلك، ذكر مدير ناحية عامرية الفلوجة، 30 كيلومتراً عن المدينة، فيصل العيساوي ان الأسر النازحة «لا تزال تتدفق إلى الناحية»، مشيراً إلى «نزوح الآلاف منها لتصبح الفلوجة تقريبا شبه فارغة من سكانها».
وعلى الأرض، قُتل تسعة مدنيين وأصيب 13 بقصف مدفعي على المدينة.
وقال مصدر طبي في مستشفى الفلوجة العام إنه «تسلم جثث تسعة مدنيين و13 مصابًا نتيجة القصف المدفعي على مناطق وأحياء جبيل والشهداء والأزركية والمعلمين والوحدة والجمهورية».
الوضع الميداني
وفي محافظات أخرى، أعلنت مصادر امنية واخرى طبية مقتل سبعة اشخاص في سلسلة هجمات بعبوات ناسفة وإطلاق نار معظمها في محافظة بغداد، ليرتفع بذلك إلى 3500 قتيل عدد الذين سقطوا نتيجة اعمال العنف منذ مطلع العام الجاري.
اعتقال قيادي
أعلن قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن ضياء كاظم أمس اعتقال أحد قياديي تنظيم «داعش» في الأنبار. وقال كاظم إن «قوة من العمليات تمكنت من اعتقال أحد أمراء تنظيم داعش الإرهابي في الأنبار المدعو أحمد نزال بعد اشتباكها معه في عمق الجزيرة».
