مالت كفة المعارك في سوريا أمس، إلى ثنائية الثوار، وتنظيم «داعش»، حيث وقعت اشتباكات عنيفة بينهما في ريف دير الزور، في ظل حملة عسكرية لقوات النظام، لإعادة السيطرة على مناطق في ريف درعا.

وسيطرت كتائب الثوار على قريتي خشام، والطابية في ريف دير الزور الشرقي، بعد اشتباكات مع تنظيم «داعش»، أسفرت عن مقتل خمسة من عناصره وتدمير آلية عسكرية، كما تتواصل المعارك بين الجانبين في محيط حقل الجفرة النفطي.

وقرية جديد العقيدات، تمكن الثوار خلالها من اغتنام بعض الأسلحة، أما في ريف دير الزور الشمالي، فدارت اشتباكات بين الثوار و«داعش» في قرية الحريجية، في محاولة من قبل مقاتلي المعارضة لمنع التنظيم من التقدم باتجاه الريف الشرقي.

وفي مدينة دير الزور؛ أفاد ناشطون بأن هناك مفاوضات مستمرة بين التنظيم وكتائب الثوار لتحييد المدينة عن الصراع القائم بين الجانبين، مشيرين إلى أن «داعش طرح مبادرة تنص على خروج مقاتلي الجبهة الإسلامية، وجبهة النصرة من المدينة إلى الريف الشرقي وبسلاحهم الخفيف، مقابل عدم دخوله إلى المدينة، وإمداد بقية الفصائل بالذخيرة والسلاح».

وأضافوا أن ستة من فصائل الثوار في مدينة دير الزور أصدرت بياناً أعلنت فيه أنها «لن تقوم بإطلاق أية رصاصة إلا على قوات النظام».

حمص ودرعا وحلب

أما في ريف حمص الشمالي، فأصدر «دولة العراق والشام» بياناً طالب فيه المدنيين بإخلاء كل من تلبيسة، والغنطو، والرستن، والزعفرانة، خلال 72 ساعة، واصفاً كل الفصائل التابعة للجيش الحر في تلك المناطق بـ«المرتدة».

وفي محافظة درعا، شنت القوات النظامية حملة عسكرية في مدينة نوى، ومحيطها لاستعادة السيطرة على تلال سيطر عليها مقاتلون معارضون في الاس،ابيع الماضية لمنع التواصل الجغرافي بين المناطق التي سيطروا عليها في ريف درعا الغربي، وريف القنيطرة الجنوبي والأوسط.

وفيما دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قطع مقاتلي المعارضة في الأيام الماضية المياه عن الأحياء في مدينة حلب الخاضعة للنظام كوسيلة للضغط عليه للحد من هجمات البراميل المتفجرة، أفاد ناشطون بعودة المياه بشكل متقطع إلى بعض الأحياء.