بحث وزير الخارجية المصري نبيل فهمي امس بشكل مشترك مع المنسق الأميركي للمياه أهارون سالزبيرج والمبعوث الأوروبي للقرن الأفريقي الكسندر روندوس الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، مع التركيز على الامن المائي.

وذكرت وزارة الخارجية، في بيان امس، أن فهمي عرض مواقف مصر تجاه الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي وأهمية تحقيق الاستقرار هناك للتركيز على جهود التنمية، وفيما يتعلق بقضية الأمن المائي «فإنه يتعين عدم الإضرار بمصالح أية طرف، أخذا في الاعتبار اعتمادنا الكامل على مياه النيل، واستعدادنا للتفاوض الجاد للتوصل لحلول للشواغل والمشاكل القائمة استنادا إلى مبدأ تحقيق المكاسب للجميع ودون الإضرار بمصالح أي طرف، وبحيث يظل النيل شريانا للتعاون وليس أداة الصراع».

وأكد فهمي على أهمية تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدوليين فيما يتعلق بتقييم آثار السد من الناحية البيئية وشروط الأمان وكميات المياه المتدفقة إلى دولتي المصب.