في تطور لافت، أفادت تقارير صحافية أمس، عن مشاركة طائرات أميركية من دون طيار «درون» في معارك الأنبار إلى جانب الجيش العراقي، بعد أقل من أسبوع على زيارة مسؤول عسكري أميركي رفيع إلى بغداد وتعهده بتقديم المساعدة في الحرب على تنظيم «دولة العراق والشام».
في وقت أوقف الجيش العراقي عملية اقتحام الفلوجة من أربعة محاور، فيما قتل 13 عنصراً من «داعش» في مواجهات في بابل وسط تواصل المعارك العنيفة في الرمادي.
وأفادت تسريبات صحافية أمس أن طائرات أميركية من دون طيار «درون» شاركت مع القوات العراقية في الفلوجة وصحراء الأنبار ووجهت ضربات جوية لأوكار التنظيم.
وعلى الرغم من أن القيادة العسكرية العراقية رفضت نفي تلك التسريبات أو تأكيدها، فإن وكالة الأنباء العراقية نقلت عن مصادر عسكرية أن دور الطائرات الأميركية انحصر في توجيه الضربات الجوية ضد الجماعات الإرهابية في الفلوجة.
كما أكدت المصادر أن هذا الدعم العسكري أتى بعد لقاء قائد القوات الأميركية الوسطى الجنرال لويد أوستن بوزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي، في بغداد الأسبوع الماضي، في إطار الاتفاقيات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.
اشتباكات الرمادي
في غضون ذلك، أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار بأن 17 عنصراً من الجيش والشرطة أصيبوا باشتباكات عنيفة شرقي الرمادي.
وقال المصدر إن «اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة اندلعت، بين مسلحين مجهولين والقوات الأمنية في منطقة البوسودة التابعة لجزيرة الخالدية، ما أسفر عن إصابة عشرة عناصر من قوات الجيش وسبعة من أفراد الشرطة بينهم مدير مكتب مكافحة إرهاب الفلوجة الرائد وسيم كرجي بجروح متفاوتة».
توقف الاقتحام
في السياق، أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، أمس، بأن عملية اقتحام مدينة الفلوجة من أربعة محاور توقفت، بعد السيطرة على منطقتين فقط شرقي وغربي المدينة، مشيراً إلى أن أغلب قوات المقتحمة عادت إلى مواقعها السابقة.
وقال المصدر إن «قوات الجيش العراقي حاولت في التاسع من الشهر الجاري اقتحام مدينة الفلوجة من أربعة محاور، الأول كان باتجاه منطقة هياكل جامعة الفلوجة شرقي المدينة، ولكنه لم يكمل تقدمه، بسبب شدة المواجهات فتمركز في الهياكل»، مبيناً أن «المحور الثاني كان محاولة اقتحام منفذ مفتون في ناحية الصقلاوية والذي يعتبر المدخل الشمالي للفلوجة، ولكنه لم يستطيع التقدم فانسحب مرة أخرى إلى الجسر الياباني».
وأضاف المصدر أن «قوات الجيش انطلقت من منطقة الفلاحات والبوعلوان باتجاه منطقة الحلابسة في محاولة لاقتحام المدخل الغربي للمدينة، إلا أنها توقفت وتراجعت إلى مراكزها»، مشيراً إلى أن «المحور الرابع هو ناحية العامرية غربي المدينة وتوقف عند نقطة مجمع الإخاء السكني».
خسائر «داعش»
أعلنت قيادة شرطة بابل مقتل 13 عنصراً من تنظيم «داعش» وإصابة خمسة آخرين وحرق ثلاث سيارات بعملية أمنية مشتركة شمالي المحافظة، مؤكدة استخدام 160 صاروخاً وعشرة آلاف إطلاقة خلال العملية.
