ذكر تقرير صحافي أمس أن كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل استوردتاً عدة شحنات من نفط إقليم كردستان العراق، الأمر الذي نفته أربيل بشدة.

وذكرت مصادر في قطاع النفط وخدمات تتبع مسارات السفن أن الولايات المتحدة استوردت أولى شحناتها من النفط الخام من كردستان قبل أسبوعين بينما اتجهت أربع شحنات على الأقل إلى إسرائيل منذ يناير الماضي بعد توجه شحنتين إلى هناك في الصيف الماضي.

ورفضت وزارة الطاقة الإسرائيلية التعليق قائلة إنها لا تتحدث عن مصادر البلاد من النفط. وقال مسؤول كبير بوزارة النفط العراقية إن بغداد ليس لديها معلومات عن المبيعات لكنها تتحرى الأمر. وقال: «إذا صحت هذه الأخبار فستكون هناك عواقب وخيمة لا محالة». وذكرت مصادر بقطاعي التجارة والشحن أن الصفقات تشمل شركات دولية كبرى لتجارة السلع الأولية منها «ترافيجورا» وهي إحدى أكبر ثلاث شركات لتجارة النفط في العالم. وامتنعت ناطقة باسم «ترافيجورا» عن التعليق.

وقالت مصادر في قطاعي التجارة والشحن قريبة من الأحداث إن صهاريج التخزين ممتلئة تقريبا الآن إذ تحوي 2.4 مليون برميل. وقد يبدأ تصدير هذا النفط قريبا ربما في وقت لاحق هذا الشهر.

في المقابل، قال مسؤول بوزارة الموارد الطبيعية في كردستان من أربيل: «الحكومة الإقليمية الكردستانية لم تبع نفطا خاما لمثل هذه الوجهات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر». وقال النائب عن التحالف محما خليل إن هذه الأنباء «غير صحيحة واضحوكة يراد منها اشعال فتنة بين حكومتي المركز والاقليم».