شنت القوات الموالية للنظام السوري أمس قصفاً جوياً بعشرة براميل متفجرة على أحياء سكنية وبلدات في حلب، في وقت تعرضت مدينة نوى في محافظة درعا إلى قصف بـ100 صاروخ.

وفيما استنجدت «جبهة النصرة» بفصائل المعارضة في معركتها مع تنظيم «دولة العراق والشام» التي تحرز تقدماً في دير الزور، ذكر تقرير أميركي أن ايران تجند أفغانيين للقتال إلى جانب النظام.

في التفاصيل، ألقى الطيران الحربي التابع للنظام سبعة براميل متفجرة على بلدات في ريف حلب الشمالي، إضافة إلى برميل على حي بني يزيد في مدينة حلب.

كما أدى إلقاء الطيران الحربي برميلاً متفجراً على مدينة حريتان القريبة من حلب إلى عدد من القتلى والجرحى.

في السياق، قتل 13 شخصاً وجرح 17 اخرون على الأقل اثر سقوط قذائف صاروخية على حي تسيطر عليه القوات النظامية في مدينة حلب في شمال سوريا، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

ونقلت الوكالة عن مصدر في محافظة حلب أن قذائف صاروخية سقطت على حي الاشرفية، ما ادى إلى مقتل 13 شخصاً وإصابة 17 آخرين بجروح.

100 صاروخ

وفي ريف درعا، تسبب قصف كثيف لقوات النظام براجمات الصواريخ وبالمدفعية على بلدات جاسم وتسيل في مقتل عدد من المدنيين وجرح آخرين. و

قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن طائرات حربية شنت 20 غارة على مدينة نوى وقصفت بـ100 صاروخ. وذكر المكتب الإعلاميّ في مدينة نوى، أنّ الثوّار تصدّوا لتسلّل قوّات الأسد من الجهة الغربيّة للمدينة، وأوقعوا عددًا كبيرًا من القتلى، والجرحى في صفوفها.

إلى ذلك، طالب المسؤول العسكري لجبهة النصرة، أبو ماريا القحطاني، فصائل المعارضة بمؤازرتها في القتال ضد «داعش» في المنطقة الشرقية. وأكد في رسالة صوتية إن قتال داعش «واجب شرعي». وأحرز «داعش» مكاسب مفاجئة في ريف محافظة دير الزور وبات يهدد المدينة نفسها.

تجنيد الأفغانيين

من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» ان ايران تجند أفغانيين للقتال في سوريا. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين غربيين وأفغانيين، ان ايران تعرض عليهم لقاء ذلك راتباً قيمته 500 دولار في الشهر وتصريحات للإقامة على أراضيها.

وأضافت أن تفاصيل حملة التجنيد التي يقوم بها الحرس الثوري نشرت هذا الأسبوع على مدونة تعنى بشؤون اللاجئين الأفغانيين في ايران. وتابعت أن مكتب آية الله العظمى محقق كابلي وهو زعيم ديني أفغاني في مدينة قم الإيرانية اكد الخبر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي في ايران أن تجنيد أفغانيين جزء من استراتيجية تقوم على ارسال جنود فقراء إلى الجبهة. وأضاف المسؤول أن الهدف هو الحد من الخسائر بين صفوف الحرس الثوري وحزب الله الشيعي اللبناني. وأضافت الصحيفة أن المجندين الأفغانيين هم من الشيعة ويدعمون الأسد.