لم يجد المحامي الشاب الفلسطيني محمود جندية، ابن 32 ربيعاً، طريقاً للتعبير عن الواقع المرير الذي يعيشه الشباب في قطاع غزة، سوى أن يقوم بترشيح نفسه للرئاسة الفلسطينية في الانتخابات الرئاسية المقبلة وذلك عبر صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

ولاقى بوست الترشح، الذي نشره جندية على صفحته، تفاعلاً كبيراً عبر نشطاء موقع التواصل، الذين أيدوه ببرنامجه الانتخابي الذي يحوي بين طيات جنباته الكثير من الوعود التي سوف تقوم بتوفير الكثير من فرص العمل للشباب، والتحسين من ظروف الحياة البائسة التي يعيشونها. وبحسب وكالة «قدس نت» للأنباء، يقول جندية إن «الفكرة راودته بعدما انعدمت كافة الطرق أمام الشباب الغزيين في الحياة الكريمة التي تضمن لهم العيش بسلام، وبتوفير كافة مقومات الحياة من أمن وسلام وغذاء ودواء أسوة بكافة شعوب العالم، وبعدما أقفلت الحياة لهم مستقبلهم الذي بات قاب قوسين أو أدنى من الانعدام في ظل الوضع الاقتصادي السيئ وقلة الوظائف وكثرة أعداد الخريجين، الأمر الذي ينذر بمستقبل غير مشرق لهم». وأوضح المحامي الفلسطيني أن هدفه الأول هو إتاحة الفرصة للشباب للمشاركة في الانتخابات، وإن لم يتمكن من ذلك يتمنى بأن «تصل رسالة الشباب إلى المسؤولين، وخاصة الرئيس محمود عباس والحكومة المقبلة من أجل وضع الحلول المنطقية والسريعة من أجل حل مشكلاتهم».