دخل النزاع في دولة جنوب السودان، شهره السادس، على خلفية استمرار معارك كثيفة في منطقة نفطية يتبادل المعسكران المتحاربان الاتهامات بالمسؤولية عنها.
وسجلت مواجهات كثيفة في ولاية أعالي النيل النفطية (شمال شرق) التي يستخرج منها معظم كمية النفط في جنوب السودان، ذلك أن النزاع أدى إلى إقفال غالبية الآبار في الولاية النفطية الأخرى، أي ولاية الوحدة (شمال). وأشار كل من الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب اغير ونظيره في حركة التمرد لول رواي كوانغ إلى قصف مدفعي ومعارك كثيفة في دوليب هيل في أعالي النيل وفي منطقة رنك في شمال الولاية. وتبادل المعسكران المسؤولية عن بدء المعارك التي تنتهك «الاتفاق الرامي إلى حل الأزمة في جنوب السودان»، والذي وقعه في التاسع من مايو الجاري في اديس ابابا الرئيس سلفاكير ونائبه السابق رياك مشار، اللذان تتواجه قواتهما على التوالي منذ 15 ديسمبر الماضي. واعلن اغير: «سنستمر في احترام اتفاق السلام بشكل صارم، لكننا لن نسمح بأن يستفيد المتمردون من وقف إطلاق النار ليواصلوا التنقل ومهاجمة مواقعنا».