لا يزال «كورونا» هاجساً كبيراً في عدد من الدول لاسيما السعودية، إذ توفي 13 شخصاً جراء الفيروس القاتل وأصيب 23 آخرون في المملكة خلال يومين ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 514 حالة إصابة، فيما عزلت سلطات مطار القاهرة راكبين مصريين ومضيفة جوية للاشتباه في إصابتهم بالفيروس، في الأثناء أعلن الأردن عدم تسجيل إصابات جديدة.
وجاء في بيانات وزارة الصحة السعودية على موقعها عبر الإنترنت، أن خمس وفيات حدثت يوم الثلاثاء الماضي وخمس وفيات أخرى حدثت أول من أمس. وبهذا ارتفع عدد الوفيات في السعودية بـ«كورونا» إلى 157 حالة منذ رصد الفيروس قبل عامين.
وذكرت الوزارة أن من بين 16 إصابة رصدت أول من أمس توفي اثنان، ومن بين أربع حالات رصدت الثلاثاء الماضي توفي واحد. بدورها، عزلت سلطات الحجر الصحي في مطار القاهرة أمس راكبين مصريين ومضيفة جوية لدى وصولهم من جدة للاشتباه في إصابتهم بالفيروس بعد ارتفاع درجة حرارتهم.
وصرحت مصادر بالحجر الصحي بالمطار بأن المضيفة أبلغت موظفي الحجر بمعاناتها من ضيق في التنفس وارتفاع في درجة الحرارة، كما تبين ارتفاع درجة حرارة راكبين وصلا على الطائرة نفسها فتم عزل الثلاثة عن بقية الركاب. وتم نقل الثلاثة إلى مستشفى الحميات بالعباسية شرق القاهرة لإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من إصابتهم بالفيروس من عدمه.
في الأثناء، أكدت وزارة الصحة الأردنية أمس أنها لم تسجل أية إصابة جديدة بـ«كورونا»، بعد إظهار فحوص لـــ 26 عينة مخبرية للتحري عن الفيروس نتائج سلبية.
وقال مدير مديرية الأمراض السارية في تصريحات صحافية، إن العينات كانت لحالات مشتبهة من أحد عشر مستشفى حكومياً وخاصاً. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، أن عدد الحالات الإجمالي التي سجلت بإصابتها بالفيروس في الأردن منذ العام 2012 بلغ 9 إصابات توفي منها خمس حالات.
قلق دولي
ذكرت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا يمثل مصدر قلق خطير، لكنه لا يمثل حالة طوارئ دولية. وقالت عقب اجتماع طارئ، إن الفيروس الذي يبلغ معدل الوفيات الناجمة عنه 30 % بين الحالات المصابة يمثل مصدر قلق متزايد لاسيما بسبب أوجه القصور الخطيرة في إجراءات مواجهته. وقال كبير مسؤولي الأمن الصحي بالمنظمة كيجي فوكودا: «يعتقدون أن الوضع يزداد سوءاً فيما يتعلق بخطورة الفيروس وكونه أمراً ملحاً».
