لقي العشرات حتفهم أمس بتفجير سيارة مفخخة في ريف حلب على الحدود مع تركيا وبراميل متفجرة في الشمال.
وأفاد ناشطون وشهود عيان أمس أن 60 مدنياً لقوا حتفهم بانفجار سيارة مفخخة عند معبر باب السلامة في ريف محافظة حلب، من بينهم نساء وأطفال. وأوضحوا أن التفجير وقع في موقف مزدحم بالسيارات والحافلات التي تنتقل بين ريف حلب والمعبر. وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا مروعة قالوا إنها لآثار التفجير، تظهر رجالاً يتحلقون حول عدد من الجثث المتفحمة، بعضها مقطع الأطراف. وفي وقت لاحق، بث ناشطون أشرطة مصورة تظهر حالا من الفوضى على المعبر، وسط دخان متصاعد في أكثر من مكان من جراء الحرائق الناتجة عن التفجير، في حين يقوم العشرات بالبحث عن أقاربهم. كما ظهرت في الشريط هياكل لسيارات ودراجات نارية محترقة، بينما عمل رجال على إخماد النيران باستخدام مطافئ يدوية.
وبالتوازي، أفاد المرصد السوري أن أكثر من 40 شخصا من بينهم كثير من المدنيين قتلوا في غارات جوية في مناطق متفرقة من شمال سوريا. وأضاف أن 15 قتلوا بينهم ثلاثة من فريق طبي للطوارئ خلال خمس غارات جوية في الأتارب بمحافظة حلب. وذكر أن أربعة من مقاتلي المعارضة قتلوا في غارات جوية في نفس المنطقة بينما لقي 21 شخصا حتفهم من بينهم نساء في غارات جوية على منطقة سرمدا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
