أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الذي يزور الولايات المتحدة، حرص بلاده على العمل والتنسيق والتعاون المستمر مع جميع الأطراف والقوى الدولية الفاعلة للتعامل مع قضايا الشرق الأوسط بما يرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن العاهل الأردني «حذر من تداعيات الوضع السوري على دول الجوار والمنطقة ككل جراء تصاعد حدة العنف والاقتتال وتفاقم معاناة الشعب السوري ودفعهم للجوء عن بلادهم ما شكل تحدياً كبيراً لدول الجوار خصوصاً الأردن». وأشار إلى «حجم الأعباء الاقتصادية التي يعاني منها الأردن جراء استضافة اللاجئين والتي انعكست على التوازنات الاجتماعية من جهة وزادت الضغط على البنية التحتية والخدمات من جهة أخرى خصوصاً في مدن محافظات شمال المملكة».

إلى ذلك، قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الناطق الرسمي باسم الحكومة بالوكالة خالد الكلالده إن «السفارة السورية في عمّان أعلمت وزارة الخارجية وشؤون المُغتربين بأنها ستفتح أبوابها أمام السوريين المُقيمين على أرض المملكة للإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع داخل مبنى السفارة للمُشاركة في الانتخابات الرئاسية السورية». ويأتي هذا التصريح في محاولة لإنهاء الجدل الدبلوماسي بين الحكومة الأردنية والسفارة السورية في عمان في أعقاب تصريح لوزير الخارجية الأردنية ناصر جودة، قال فيه إن الحكومة «تدرس طلباً من السفارة السورية للسماح لها بإجراء الانتخابات الرئاسية السورية في مقر السفارة»، لكن الأخيرة سارعت إلى إصدار تصريح نفت فيه أنها تقدمت بطلب للسلطات الأردنية للسماح لها بإجراء الانتخابات الرئاسية في مقر السفارة الكائن في منطقة عبدون. وأفاد تصريح السفارة بأن مشاركتها «حق سيادي للجمهورية العربية السورية، ولا يتطلب موافقة الدولة المضيفة».