قتل ضابط شرطة مصري برصاص مسلحين، فيما واصل طلبة الإخوان شغبهم في الجامعات بالتزامن مع تواصل المحاكمات لقيادات الجماعة. وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني في مصر إن ضابطاً برتبة ملازم أول في قطاع الأمن المركزي، قتل جراء تبادل إطلاق نار مع عدد من المسلحين مساء الثلاثاء. وقتل الملازم أول أحمد محمد أحمد حيدر أثناء عودته من عمله متجهاً إلى مسكنه بمحافظة القليوبية بسيارته الخاصة، حيث اعترض طريقه عدد من الملثمين وتبادل معهم إطلاق النار ما أسفر عن مصرع أحد المسلحين والضابط، بينما تمكن باقي المسلحين من الفرار.

ضبط متفجرات

في غضون ذلك، أعلن الجيش المصري عن ضبط 15 طناً من مادة تستخدم في صناعة المتفجرات بمدينة على قناة السويس فيما تعد إحدى أكبر عمليات ضبط تلك المواد منذ بدء الحملة على المتشددين في شبه جزيرة سيناء العام الماضي.

شغب الإخوان

في سياق آخر، أصيب أكثر من 12 شخصاً من بينهم 2 من قوات الشرطة أحدهم ضابط بالأمن المركزي، في اشتباكات بين قوات الأمن وطلاب الإخوان أمام جامعة القاهرة.

واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والخرطوش والرصاص المطاطي رداً على قيام طلاب الإخوان برشق قوات الشرطة بالحجارة والمفرقعات، ما أسفر عن وقوع إصابات. وأشعل طلاب الإخوان النيران بأشجار في الحرم الجامعي، وألقت قوات الأمن القبض على 7 من المتظاهرين.

محاكمات

إلى ذلك، أرجأت محكمة جنايات القاهرة، نظر الجلسات السرية للقضية الشهيرة إعلامياً بـ«أحداث الاتحادية»، المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي مع 14 آخرين من قيادات وعناصر الإخوان، لجلسة 20 مايو الحالي. كما قضت ذات المحكمة ببراءة المرشد العام السابق لجماعة الإخوان مهدي عاكف، من تهمة «إهانة السلطة القضائية». لكنه سيبقى محبوساً احتياطياً على ذمة قضية أحداث مكتب الإرشاد.

سجن 79 من الإخوان

وقضت محكمة جنايات الإسكندرية بالسجن لمدد من 5 إلى 10 سنوات على 79 من انصار مرسي بعدما دانتهم بالتورط في أحداث عنف دامية في منطقة القائد إبراهيم في الإسكندرية 26 يوليو الفائت.

 

نطق

حددت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بعابدين، أمس، جلسة 21 مايو الجاري للنطق بالحكم في دعوى تطالب بحظر أنشطة التحالف الداعم لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس السابق محمد مرسي، الذي يطلق عليه التحالف الوطني لدعم الشرعية، والتحفظ على مقاره.