أفادت مصادر مطلعة في الأزهر الشريف، بأن ثمة قراراً يجري تدارسه بجدية حالياً بإعلان عدم شرعية الفتاوى أو الأعمال العلمية التي تصدر عن ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وقالت المصادر إن هيئة كبار العلماء في الأزهر تتدارس هذا القرار على ضوء ما أسمتها المصادر «الفتاوى الفوضوية، التي لا تستند إلى أيّ سند شرعي، والتي توظف الدين لأغراض سياسية، وتروج للعنف والفتن بين أبناء الوطن الواحد، كما بين المسلمين عموماً». وأضافت المصادر أن هذا القرار في حال اتخاذه سيكون رداً حاسماً من مؤسسة الأزهر على الدور المشبوه الذي يلعبه هذا الاتحاد، ولاسيما رئيسه شيخ الفتنة يوسف القرضاوي، الذي لم يفوت فرصة ولا مناسبة لبثّ الفتن، وإصدار الفتاوى المغرضة التي تروج للعنف والقتل، وتسيء إلى صورة الإسلام السمح، ودوره التنويري في العالم.