أدرجت الحكومة الأميركية رسمياً، أمس، قياديين في مجموعات إسلامية مسلحة في سوريا على قائمة الارهابيين العالميين، وطلبت من فصائل المعارضة السورية الأخرى الابتعاد عنهما.
وأضافت وزارة الخزينة الاميركية اسم السعودي عبد الرحمن محمد ظافر الدبيسي الجهني، والعراقي عبد الرحمن مصطفى القادولي على قائمة الإرهابيين العالميين. وأفادت الوزارة أنهما يرتبطان بعلاقات بعمليات القاعدة في سوريا، وبتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المنبثق من «القاعدة».
وأضافت إن الجهني ينتمي الى مجموعة من مسؤولي «القاعدة» البارزين في سوريا والتي تم تشكيلها لضرب أهداف غربية خارج سوريا، وتخفيف التوترات بين «داعش» و«جبهة النصرة».
أما القادولي فقالت الوزارة إنه مسؤول بارز في «داعش»، وانضم الى القاعدة قبل 10 سنوات. إلى ذلك، أعلنت مصادر أمنية وقضائية إسرائيلية تقديم لائحة اتهام ضد شاب فلسطينيي من المناطق المحتلة العام 1948، بعد ذهابه إلى سوريا للانضمام إلى قوى المعارضة هناك وتلقيه تدريبات مع متطرفين. وقال الادعاء إن أحمد شوربجي (23 عاماً) من أم الفحم غادر مع ثلاثة آخرين من فلسطينيي الـ48 في 16 من يناير الماضي الى تركيا ثم عبروا الى سوريا.
وذكر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشين بيت» إنه تم اعتقال شوربجي لدى عودته في 20 من ابريل الماضي. وأضاف أن الشاب انضم هناك الى تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام». وأضاف «الشين بيت» بان الشاب خضع لتدريبات مع «داعش» وقاتل ضد قوات النظام السوري.