أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أمس أن قوات أردنية وأميركية أجرت تمريناً عسكرياً مشتركاً، بمشاركة عناصر من مشاة البحرية الأميركية المارينز، وطائرات أميركية مقاتلة، وسلاح الجو الملكي.

وأوضحت الوكالة أن سلاحي الجو الملكي الأردني والأميركي قاما خلال التمرين بفعاليات اشتملت على رماية ذخيرة حية من طائرات إف 16 وإف 18 المقاتلتين، والقيام بمناورات جوية، وإطلاق مشاعل ضوئية لتشتيت صواريخ العدو الموجهة.

وأضافت: أن العمليات الخاصة الأردنية وقوات المارينز الأميركية قامتا بالإنزال الجوي من طائرة بلاك هوك، تساندها طائرات الكوبرا العمودية لتطهير أحد المباني. وأوضحت الوكالة أن المشاركين في التمرين أظهروا مهارة وحرفية عالية في تنفيذ المهام، ودقة في إصابة الأهداف، ومهنية في تنسيق العمليات المشتركة.

وأطلق على التمرين الذي أقيم في قاعدة «الشهيد الطيار موفق السلطي» الجوية شرقي المملكة، اسم «لقاء الصقور» وهو يقام للمرة الثامنة على التوالي في المملكة منذ عام 2006، بحسب الوكالة. وتشهد المملكة قريباً تمرينات «الأسد المتأهب» العسكرية، بمشاركة 24 دولة، للعام الرابع على التوالي. وكانت آخر تدريبات «الأسد المتأهب» المتعددة الجنسيات جرت في يونيو من العام الماضي، بمشاركة ثمانية آلاف عسكري من 19 دولة.

وتخشى الولايات المتحدة تداعيات الحرب السورية على الدول المجاورة، ولا سيما الأردن. ويستضيف الأردن الذي يتقاسم حدوداً مع جارته الشمالية سوريا تزيد على 370 كيلومتراً، نحو نصف مليون لاجئ سوري.