وصل وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل والوفد المرافق له إلى جدة، أمس، في زيارة إلى المملكة العربية السعودية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه كان في استقبال الوزير الأميركي في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، نائب وزير الدفاع السعودي.
وتعد السعودية المحطة الأولى في جولة تقود الوزير الأميركي إلى الأردن و«إسرائيل»، يجري خلالها محادثات تتركز حول ملف إيران النووي وتطورات الوضع في سوريا.
يتضمن جدول الزيارة لقاء هاغل مع كبار المسؤولين السعوديين، قبل أن يشارك في اجتماع مع وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم في جدة، لبحث تضييق نقاط الخلاف بين دول المجلس وواشنطن، بخصوص إيران وسوريا، ومصر أيضاً.
وسبق أن زار الرئيس الأميركي باراك أوباما الرياض أواخر مارس الماضي، لطمأنة القادة السعوديين، عبر التأكيد أن المصالح الاستراتيجية للبلدين ما زالت «تتلاقى». وفي ما يتعلق بسوريا، تبدي واشنطن التي تواجه انتقادات لعدم دعمها بشكل كافٍ المعارضين المعتدلين، قلقها من الدعم المقدم من قسم من دول الخليج إلى بعض الفصائل المتطرفة في المعارضة المسلحة لنظام بشار الأسد.
وخلال هذا الاجتماع، ينوي تشاك هيغل حث محادثيه على تعاون متعدد الأطراف معزز لمجلس التعاون الخليجي، خاصة من أجل أفضل «تنسيق في مجال الدفاعات الجوية والمضادة للصواريخ والأمن البحري وكذلك الأمن المعلوماتي»، بحسب المتحدث باسمه.
في غضون ذلك، توجه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجراح الصباح والوفد العسكري المرافق له، أمس، إلى السعودية، لحضور اجتماع وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي في جدة. وقالت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في وزارة الدفاع الكويتية، في بيان صحافي، إن الاجتماع سيناقش أهم المواضيع والأفكار التي تستهدف تعزيز التعاون بين القوات الشقيقة على مستوى دول مجلس التعاون.
