قال رئيس إقليم كردستان العراقي، مسعود بارزاني، إن رئيس وزراء العراق نوري المالكي قاد البلاد في اتجاه حكم الفرد، وهدد بإنهاء مشاركة الاقليم الغني بالنفط، الذي يتمتع بالحكم الذاتي في الحكومة الاتحادية، مشيراً إلى أن كل الخيارات مطروحة أمام الأكراد، بما فيها مقاطعة الحكومة والبرلمان.

وأوضح بارزاني في حوار خص به وكالة «رويترز»، إن «الاحزاب الكردية ستجتمع قريباً مع إعلان النتائج الرسمية للانتخابات في الأيام القليلة المقبلة لتحديد موقفها من مفاوضات تشكيل الحكومة»، لكنه قال، «إن الوضع السياسي في العراق لا يمكن أن يستمر على هذا المنوال، وإن أحد الخيارات المطروحة هو سحب المشاركة الكردية بالكامل من الحكومة ما لم تظهر بوادر التغيير». وأضاف« كل الخيارات مطروحة على المائدة. حان وقت القرارات النهائية. لن ننتظر عقداً آخر ونمر بالتجربة نفسها مرة أخرى. إذا قاطعنا العملية سنقاطع كل شيء (البرلمان والحكومة)».

وإذا حدث ذلك فستكون هذه هي المرة الأولى من نوعها بالنسبة للأكراد، الذين كانوا شريكاً في الحكومة الوطنية، منذ اجتياح العراق عام 2003 ،وستفرض مزيداً من الضغوط على الاتحاد الهش، الذي يضم أقاليم العراق.

وسلم رئيس إقليم كردستان العراقي بأن المالكي ليس الملوم وحده في مشكلات العراق، لكنه قال، إنه يتحمل المسؤولية النهائية بصفته رئيساً للوزراء وقائداً عاماً للقوات المسلحة. وأوضح أن «السلطات في بغداد تريد السيطرة على كل شيء، وهذا غير مقبول لنا. نريد أن نكون شركاء ولا نريد أن نكون رعايا