أوقفت وحدات خاصة في قوات الشرطة والدرك الفرنسية، أمس، في ستراسبورغ شرق فرنسا ستة أشخاص يشتبه بأنهم شاركوا في الجهاد في سوريا، على ما أفاد مصدر في الشرطة.

وأعلن وزير الداخلية برنار كازونوف اعتقال ستة أشخاص ووضعهم قيد الحجز الاحتياطي. وأضاف: «هذا دليل جديد على التصميم الكامل للحكومة التي تنوي التصدي بكل قوتها للإرهاب وتجنيد الشبان في التطرف العنيف».

وقال مصدر في الشرطة ان المشبوهين توجهوا الى سوريا في منتصف ديسمبر بحجة «تمضية إجازة». وأضاف «إنهم مشبوهون بالالتحاق بمعسكر للتدريب».

وأعلن المصدر ان التحقيق «سيوضح كل هذه النقاط»، داعياً الى الحذر و«سيحدد الطريق الذي سلكوه وما إذا حاربوا أم لا في صفوف الجهاديين».

وتأتي هذه العملية بعدما وضعت الحكومة الفرنسية خطة «لمكافحة الجهاد» من أجل ردع الراغبين من التوجه للقتال في سوريا ومنع وقوع أعمال إرهابية في فرنسا.