تنظم «اللجنة السورية للشؤون البرلمانية في بريطانيا»، مؤتمراً في العاصمة لندن غداً، تحت شعار «إلى أين تتجه سوريا في المستقبل»، قالت إنه يهدف إلى تسليط الضوء على الوضع الانساني والطبي المتفاقم. وقال الناطق باسم اللجنة فرحان أحمد، أمس: «تأسست اللجنة في العام الماضي وتضم مجموعة من المعارضين السوريين من الحقل الأكاديمي تعمل تحت مظلة الائتلاف الوطني المعارض، وتركز على التواصل مع البرلمان البريطاني بشأن الأزمة في سوريا وعلى وجه الخصوص المساعدات الإنسانية والطبية».
وأضاف أن اللجنة «تعمل وبالتنسيق مع أطباء في الداخل لتكوين صورة واضحة عن الأوضاع الصحية الكارثية ونقلها إلى النواب والسياسيين البريطانيين، كما تعمل مع نشطاء على الأرض لإعداد تقارير عن حجم الدمار». وقال أحمد «نظمنا مؤتمراً (إلى أين تتجه سوريا في المستقبل) على ضوء تزايد العنف من قبل النظام ضد المناطق المدنية، واستخدامه البراميل المتفجرة، ووصول الوضع الإنساني والصحي إلى مستويات خطيرة».