بحث ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير مقرن بن عبد العزيز في جدة، أمس مع مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وقالت مصادر دبلوماسية أميركية إن البحث بين الجانبين تركز على تطورات الوضع في سوريا والملف النووي الإيراني، حيث أكدت المسؤولة الأميركية عدم سماح بلادها بامتلاك إيران لأية أسلحة نووية والالتزام بالحفاظ على أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى تأكيدها دعم المعارضة السورية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الأمير مقرن بن عبد العزيز بحث في جدة، مع آن باترسون، ووفد مرافق لها في حضور السفير الأميركي لدى الرياض جوزيف ويستفول، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وأضافت مصادر دبلوماسية اشترطت عدم الكشف عن نفسها، أن المسؤولة الأميركية أوضحت للجانب السعودي سياستها الحالية تجاه سوريا وخطط زيادة دعم المعارضة السورية المعــتدلة بالتنسيق مع الدول الحليفة مع الإصرار على أهمية تسريع عملية التخـــلص من الأسلحة الكيـــماوية لدى نظام الرئيس بشار الأسد دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل.
وفي ما يخص الملف النووي الإيراني، اكتفت المصادر بالقول إن باترسون جددت التأكيد للجانب السعودي على أن الإدارة الأميركية «لن تسمح على الإطلاق بامتلاك إيران لأية أسلحة نووية وأنها ملتزمة بالحفاظ على أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي».
وتأتي زيارة باترسون قبيل ساعات من وصول وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إلى جدة.
