كشف القيادي المنشق في جماعة الإخوان المسلمين، خالد الزعفراني، أنّ «الجماعات الإرهابية تسعى لمحاولة عرقلة الانتخابات الرئاسية المقبلة بكل الوسائل»، مشيراً إلى أنّ «هناك مخطّطات إرهابية من قبل دول أجنبية لاستهداف المرشّح الرئاسي عبدالفتاح السيسي والرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، بهدف إفشال الانتخابات وإشاعة الفوضى». ولفت الزعفراني إلى أنّ «أجهزة المخابرات العامة والحربية تكثّف جهودها لكشف المخطّطات التي تستهدف قيادات الدولة»، مؤكّدًا سعي الجماعات الجهادية لاستغلال أي فرص متاحة لمحاولة تحقيق مخططاتها.
وربط بين لجوء الجماعات الجهادية لتنفيذ سلسلة اغتيالات، ورفض المحكمة الجنائية الدولية الدعوى المقدّمة من قبل المكتب الدولي للمحاماة بلندن، والخاصة بالتنظيم الدولي للإخوان ضد عدد من كبار المسئولين المصريين، مؤكداً أن هذا الرفض كان بمثابة صفعة جديدة لجماعة الإخوان والتنظيم الدولي.